أحمد تيمور باشا

191

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

بن سرية : أنا أعرف قطعة من الفن ما سمعها أحد من أهل مصر قط ، فقال محمد الأوجاقى : إن كان حقّا ما تدّعيه فنجمع مشايخ أرباب الفنّ ونجمع مغانى « 1 » البلدة قاطبة ، ويكون ذلك يوم الأحد في وسط بركة الرطلى . وكان ذلك في زمن الربيع ، فلمّا كان يوم الأحد يوم الميعاد حضر جماعة من أرباب الفنّ ، وحضر ( مغانى ) البلد قاطبة ، وأتوا إلى بركة الرطلى ، فجلسوا في وسطها واجتمع هناك الجمّ الكثير من المتفرجين ، وكان ذلك اليوم مشهودا ، فغنّى كلّ واحد من المغنّين في ذلك اليوم نوبة من أحسن ما عنده من الغناء ، وابتهج الناس في ذلك اليوم غاية البهجة ، وأمّا محمد بن سرية ، فإنّه احتجّ بأنه ضعيف ولم يحضر ، وقال : الرهان باق إلى يوم الأحد الثاني ، فظهر عليه العجز ولم يف بما ادّعاه ممّا تقدّم ، فكان كما قيل : كلّ من يدّعى بما ليس فيه * كذّبته شواهد الامتحان فانفضّ ذلك الجمع ، وعدّ ذلك اليوم من النوادر في الفرجة والقصف . وفي « المقتبس » ج 5 ص 208 - 211 : ( مصطلحات آلات الطرب ، وأغانى العرب ) . وفي « نهاية الأرب » للنويرىّ ج 5 ص 122 - 125 : ( ما قيل في وصف آلات الطرب : العود والطّنبور ، والدفّ ، والشبابة الخ ) . وفي مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج 2 ص 135 : ( بالحاشية : أسماء بعض آلات الطرب وأصل ألفاظها ) . وفي « ديوان الشيخ شهاب » ص 343 ( أرجوزة جمعت أسماء آلات الطرب ) . الألحان : في « أزاهير الرياض المريعة » في اللغة للبيهقي ص 154 : الألحان

--> ( 1 ) لعله قصد المغنين .